تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعند أحمد والطبراني عن عطاء بن أبي رباح قال:

كان رجل يمدح ابن عمر رضي الله عنهما يقول هكذا: يحثو في وجهه التراب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إذا رأيتم المدَّاحين فاحثُوا في وجوههم التراب».

عن حفص بن غياث عن شيخ قال:

"أتى بن عمر شاعر فأعطاه درهمين، فقالوا له، فقال:

"إنما أفتدي به عرضي"

وعن أبي الزناد قال:

"اجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بنو الزبير وعبد الله بن عمر فقالوا تمنوا فقال عبد الله بن الزبير أما أنا فاتمنى الخلافة، وقال عروة أما أنا فاتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب أما أنا فاتمنى إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة ينت الحسين، وقال عبد الله بن عمر أما أنا فاتمنى المغفرة.

قال فنالوا ما تمنوا ولعل ابن عمر غفر له"

عن القاسم بن عبد الرحمن قال:

" قال رجل لابن عمر من أنتم؟ "

قال:

" ما تقولون"

قال:

" نقول إنكم سبط وإنكم وسط "

فقال:

" سبحان الله إنما كان السبط في بني إسرائيل والأمة الوسط أمة محمد جميعا، ولكنا أوسط هذا الحي من مضر فمن قال غير ذلك فقد كذب وفجر"

عن عبد الرحمن بن سعد قال:

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٦٨