" يا أبا عبد الرحمن إني أتيتك بثوب ليِّن مما يُصنع بخراسان وتقر عيناني أن أراه عليك، فإن عليك ثياباً خشنة"
فقال:
" أرنيه حتى أنظر إليه"
قال: فلمسه بيده وقال:
" أحرير هذا؟ "
قلت:
" لا، إنه من قطن"
قال:
" إني أخاف أن ألبسه، أخاف أن أكون مختالاً فخوراً والله لا يحب كل مختال فخور."
و عن عبد الله بن حُبَيش قال:
" رأيت على ابن عمر ثوبين مَعَافِرِيَّين، وكان ثوبه إلى نصف الساق."
وعند أبي نُعيم عن وَقْدان قال:
" سمعت ابن عمر وسأله رجل ما ألبس من الثياب؟ قال:
" ما لا يزدريك فيه السفهاء، ولا يعتبك به الحلماء"
قال:
" ما هو؟ "
قال: ما بين الخمسة إلى العشرين درهماً.
وأخرج البخاري في الأدب (ص51) عن عطاء بن أبي رباح:
"أن رجلاً كان يمدح رجلاً عند ابن عمر رضي الله عنهما، فجعل ابن عمر يحثو التراب نحو فيهِ وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا رأيتم المدَّحين فاحثُوا في وجوههم التراب».