فأعتق الخمسة.
وأراد بن عمر أن يلعن خادما فقال اللهم إلع .. فلم يتمها وقال:
" إنها كلمة ما أحب أن أقولها "
وقال بن المبارك عن نافع ان بن عمر اشتكى فاشترى له عنقود بدرهم فأتاه مسكين فقال:
" أعطوه إياه:
فخالف انسان فاشتراه منه بدرهم، ثم جاء به إليه، فجاءه السائل فقال:
" أعطوه إياه "
فخالف انسان آخر فاشتراه بدرهم ثم أراد أن يرجع فمنع.
وكانت تمضى عليه الأيام الكثيرة والشهر لا يذوق فيه لحما إلا وعلى يديه يتيم
وبعث اليه معاوية بمائة ألف لما أراد أن يبايع ليزيد فما حال عليه الحول وعنده منها شىء وكان يقول:
" إنى لا أسأل أحدا شيئا وما رزقنى الله فلا أرده"
عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال:
" لو أن طعاما كثيرا كان عند بن عمر لما شبع منه بعد أن يجد له آكلا "
عن نافع قال: إن كان ابن عمر ليقسم في المجلس الواحد ثلاثين ألفاً، ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة من لحم.
وقال الخرائطي عن زيد بن أسلم:
" جعل رجل يسب بن عمر وابن عمر ساكت فلما بلغ باب داره التفت اليه فقال: "إني وأخي عاصما لا نسب الناس"