تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"لله "

فقال:

"أنتم أحرار لمن صليتم له فأعتقهم."

عن نافع قال:

" كان رقيق عبد الله ربما شمر أحدهم فيلزم المسجد فيعتقه، فيقولون له: إنهم يخدعونك، فيقول: من خدعنا بالله انخدعنا له، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو زاد."

كاتب ابن عمر غلاماً له بأربعين ألفاً، فخرج إلى الكوفة، فكان يعمل على حمر له حتى أدى خمسة عشر ألفاً، فجاءه إنسان فقال:

"أمجنون أنت ها هنا تعذب نفسك وابن عمر يشتري الرقيق، ويعتق! إرجع فقل له قد عجزت."

فجاء إليه فقال:

" قد عجزت وهذه صحيفتي فامحها."

قال:

"لا، ولكن امحها إن شئت"

فمحاها، ففاضت عيناه، وقال: اذهب فأنت حر.

قال:

"أصلحك الله، أحسنت، أحسن إلى ابني هذين."

قال:

" هما حران."

قال:

" أحسن إلى أميهما."

قال:

" هما حرتان"

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٦١