ويؤكد كل ابن حزم والسيوطي، شرعية ابن الزبير ويعتبران مروان بن الحكم وابنه عبد الملك باغيين عليه خارجين على خلافته.
كما يؤكد الذهبي شرعية ابن الزبير ويعتبره أمير المؤمنين.
أسباب خروج ابن الزبير على يزيد
يقول الدكتور الصلابي:
" كان مقصد ابن الزبير رضي الله عنه ومن معه ومن بينهم بعض الصحابة والتابعين كالمسور بن مخرمة، وعبد الله بن صفوان، ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وغيرهم من فضلاء عصرهم هو تغيير الواقع بالسيف لما رأوا تحول الخلافة إلى وراثة ملك، ولما أشيع حول يزيد من إشاعات أعطت صورة سيئة للخليفة الأموي في دمشق والذي ينبغي أن يفهم أن ابن الزبير قام لله، وكان يرى رضي الله عنه أنه باستعماله للسيف وتغييره للمنكر بالقوة يتقرب إلى الله ويضع حداً لانتقال الخلافة إلى ملك ووراثة ولهذا لم يدع لنفسه حتى توفي يزيد بن معاوية
إن الحسين بن علي وابن الزبير وأهل الحرَّة رضي الله عنهم كان خروجهم من أجل الشورى لأسباب مشروعة منها:
1 ـ دفاعاً عن حقهم الذي جعل الله لهم (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ).
2 ـ أن هذا الاغتصاب منكر وظلم تجب إزالته.
3 ـ تمسكا بالسنة وهدى الخلفاء الراشدين في باب الخلافة
موقف يزيد من ابن الزبير
لم يحاول يزيد في بداية الأمر أن يعمل عملاً من شأنه أن يعقّد النزاع مع ابن الزبير، ولهذا فلقد أرسل إليه رسالة يذكّره فيها بفضائله ومآثره في الإسلام، ويحذره في الفتنة.