" من كانت لي عليه طاعة فليطع عبد الله بن الزبير"
وفي رواية:
" أنه أمره أن يصلي بأهل داره فترة الحصار"
وكان ابن الزبير يصلي بهم في صحن الدار.
4ـ في معركة الجمل
كان ابن الزبير يوم الجمل على الرجّالة وجُرح يومئذ تسع عشرة جراحة.
5ـ تولى أمر إفريقية معاوية بن حديج، فكان عبد الله بن الزبير ساعده الأيمن
بالفتح والجهاد وقد سار معاوية بن حديج في جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل، وفتح بنزرت ـ سنة أحد وأربعين، كما دخل (القيروان) سنة خمس وأربعين، وبث السرايا في البلاد، وبعث إلى (سوسة) عبد الله بن الزبير ففتحها وكان عبد الله بن الزبير كذلك في جيش يزيد بن معاوية الذي سار نحو القسطنطينية.
6ـ إعادة بناء الكعبة.
هدم ابن الزبير الكعبة وذلك لأنه مال جدارها من رمى المنجنيق فهدم الجدار حتى وصل إلى أساس إبراهيم وكان الناس يطوفون ويصلون من وراء ذلك وجعل الحجر الأسود فى تابوت فى سرق من حرير وادخر ما كان فى الكعبة من حلى وثياب وطيب عند الخزان ثم لأعاد بناءها على ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبنيها عليه من الشكل.
وذلك كما ثبت فى الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" قال لولا حدثان قومك بكفر لنقضت الكعبة ولأدخلت فيها الحجر فان قومك قصرت بهم النفقة ولجعلت لها بابا شرقيا وبابا غربيا يدخل الناس من أحدهما ويخرجون من الآخر ولألصقت بابها بالأرض فان قومك رفعوا بابها ليدخلوا من شاؤا ويمنعوا من شاؤا "