ورأوا سياسة ابن الزبير المتشددة وقارنوها بسياسة الأمويين في الإنفاق لكسب الأنصار والمؤيدين والشعراء اتهم بعضهم ابن الزبير بالبخل.
قدم حمزة بن عبد الله بن الزبير على أبيه بعد أن عزل من العراق فلما سأله أبوه عن المال أخبره بأنه وزعه على قومه فوصلهم به فقال له ابن الزبير:
" مال ليس لك ولا لأبيك "
وسجنه حرصا على المال العام.
علاقتة بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال:
" أعطت عائشة للذي بشرها أن ابن الزبير لم يقتل (يوم الجمل) عشرة آلاف درهم."
عن عروة قال:
" لم يكن أحد أحب إلى عائشة بعد رسول الله وبعد أبي بكر من عبد الله بن الزبير."
وفي رواية أخرى:
عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما قال:
" كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أحب البشر إلى عائشة رضي الله عنها بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه، وكان أبرّ الناس بها، وكانت لا تمسك شيئاً مما جاءها من رزق الله إلاَّ تصدقت، فقال ابن الزبير: "ينبغي أن يؤخذ على يديها"
فقالت:
" أيُؤخذ على يدي؟ عليَّ نَذْر إن كلمته"