أحدهما: الوضوء: يقول الله ـ تعالى ـ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: 6].
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقبل صلاة بغير طهور» (1).
ولابد من إسباغ الوضوء، وهو أن يتوضأ المسلم كما أمره الله ـ تعالى ـ وكما بينه رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى المصلي أن يستحضر فضل الوضوء ففي الحديث: «ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها» (2).
الثاني: الاتجاه نحو القبلة: حيث يتوجه المصلي إلى القبلة وهي الكعبة أينما كان بجميع بدنه قاصداً بقلبه فعل الصلاة التي يريدها من فريضة أو نافلة، ولا ينطق النية بلسانه، لأن ذلك غير مشروع لكون النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينطق بالنية ولا أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ نطقوا بها، ولأن النية أصلاً مكانها القلب.
كما يسن أن يجعل المصلي له سترة يصلي إليها إن كان إماماً أو منفرداً، لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، ثم يشرع مستعيناً بالله في صلاته قائلاً: "الله أكبر".
(1) () رواه مسلم.
(2) () موطأ الإمام مالك.