تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ذا المفحط هاك من أعماق *** سيلَ الوعيد بغيبة الإشفاق

قسماً ـ وإنك عالم ـ أني لها *** أن سوف يقرن، راحتيك وثاقي

يا أيها المسكين إن إرادتي *** لم تستكن ـ يوماً ـ إلى الإرهاق

بالحزم لا بتوددي وتخاذلي *** سترى الطريق وفاضل الأخلاق

وهذه أبيات .. طلب مني أحد الإخوة إلقاءَها على مسامعكم .. أهديها لمحبي الشعر الشعبي.

(يقول الشاعر):

لا تحسب التفحيط يا جاهل فنون *** مع جدعت الموتر يمين ويساره

كم واحد باسبابه اليوم محزون *** وكم واحد راحت حياته خساره

وكم واحد خلف لاطفال يدعون *** باسمه وهو عنهم بعيدٍ مزاره

هذا يبي دفتر وهذي تبي لون *** وزوجه ترمّل بعد موته بداره

وكم من بري حاله اليوم وشلون *** اتبدلت عقب الحلا بالمراره

باسباب جهَّل للمواتر يسوقون *** لا رخصة بيده ولا ايضا استماره

واطفال همَّل في الشوارع يدورون *** ومع صغر سنه باليمين الزقاره

واليا سألته ليه تفحيط وجنون *** جالك جوابه ذاك فن ومهاره

وإلى لقاء آخر بإذن الله تعالى، والله ولي التوفيق.

النقيب سامي بن خالد الحمود

عضو إدارة الشؤن الدينية في الأمن العام حالياً ..

ومكافحة المخدرات سابقاً

لعبة الموت · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لعبة الموتص ٢٢