سابعاً : لابد من احتواء أوقات الشباب .. وامتصاص طاقاتهم في النشاطات النافعة ، أو البرامج الترفيهية البريئة .. عبر المراكز والمخيمات والملاعب وغيرها .
العنصر السادس : عقوبات التفحيط :
التفحيط معصية محرمة ..ومخالَفة للأنظمة .. يعرض الإنسان بها نفسه للعقوبة في الدنيا والآخرة.
أما العقوبة النظامية فقد تضمن القرار الوزاري الصادر من مقام وزارة الداخلية برقم 1607 في 28 / 3 / 1422 هـ تقريرَ عقوبة التفحيط على النحو التالي :
1ـ في المرة الأولى : التوقيفُ لمدة خمسة أيام والغرامةُ بحدها الأوسط وحجزُ المركبة لمدة شهر .
2 ـ في المرة الثانية:التوقيفُ لمدة عشرة أيام والغرامةُ بحدها الأعلى وحجزُ المركبة لمدة شهرين.
3 ـ في المرة الثالثة : تحجز السيارة ، ويربط المخالف بالكفالة ، ويرفع عنه لأمير المنطقة لتقرير ما يجب بحقه شرعاً ، مع المطالبة بمصادرة السيارة .
أما العقوبة الأخروية فهي أشد وأعظم ، فإن الله تعالى توعد من آذى عباده المؤمنين .. حيث قال سبحانه : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ) .
ويقول عليه الصلاة والسلام كما عند الطبراني وحسنه الألباني : " من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم "
أخي الحبيب .. أسألك بالله .. إذا وجبت عليك اللعنة .. وطردت من رحمة الله .. فمن الذي ينجيك من عذاب الله .
العنصر السابع : حوار بين مفحط ورجل مرور :
هذه أبيات لطيفة تحكي حوارً طريفاً بين أحد المفحطين ، وأحد رجال المرور .
ولنبدأ بالمفحط .. فهذا المفحط يقول لرجل المرور :
دعني أفحط ما الشباب بباقي *** واكتب مخالفة على الأوراق
يا أيها الجندي دعني ،كف عن *** جلدي وعن حبسي وطول لحاقي
إني خبير ماهر متفنن ٌ *** فاسأل ـ رعاك الله ـ كل رفاقي
واسأل دروب الحي عن سيارتي *** تنبيك عن نوعية السواق
رد عليه رجل المرور ، فقال :