تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

147 ... وَمِمَّ مَعْ مِمَّنْ جَمِيعِهَا صِلا ... وَمَوْضِعَيْ عَنْ مَنْ وَمَا نُهُوا افْصِلا

148 ... وَعَمَّ صِلْ وَقَطْعُ مَالِ فِي النِّسَا ... وَسَالَ وَالفُرقَانِ وَالكَهْفِ رَسَا

149 ... وَوَقفَهُ بِمَا أَوِ اللامِ اعْلَمَا ... كَوَقْفِ أيَّامَّا بِأيَّا أَوْ بِمَا

150 ... وَكُلِّ مَا سَأَلتُمُوهُ فُصِلَتْ ... وَخُلْفُ جَا رُدُّوا وَأُلْقِي دَخَلَتْ

151 ... وَبِئْسَمَا اشْتَرَوْا فَصِلْ وَالخُلْفُ فِي ... خَلَفْتُمُونِي مَعَ يَامُرْكُمْ قُفِي

152 ... وَقَطْعُ كَي لا أوَّلِ الأحْزَابِ مَعْ ... نَحْلٍ وَحَشْرٍ وَبِعِمْرَانَ وَقَعْ

153 ... خُلْفٌ كَفِي مَا الرُّومِ هَهُنَا كِلا ... تَنزِيلَ ءَاتَاكُمْ مَعًا أُوحِي وَلا

154 ... فَعَلْنَ فِي الأُخْرَى أفَضْتُمْ وَاشْتَهَتْ ... أَوْ وَصْلُهَا مَعْ قَطْعِ هَهُنَا ثَبَتْ

155 ... أَوْ هِيَ وَاشْتَهتْ أَوِ الكُلُّ فُصِلْ ... وَفِيمَ صِلْ وَلاتَ حِينَ مُنفَصِلْ

156 ... وَقِيلَ وَصْلُهُ وَهَا وَيَا وَأَلْ ... كَالُوهُمُ أَوْ وَزَنُوهُمُ اتَّصَلْ

157 ... كَرُبَمَا مَهْمَا نِعِمَّا يَومَئِذْ ... كَأَنَّمَا وَوَيْكَأَنَّ حِينَئِذْ

158 ... وَجَاءَ إِلْ يَاسِينَ بِانفِصَالِ ... وَصَحَّ وَقْفُ مَنْ تَلاهَا آل

التَّاءَاتُ المَفْتُوحَةُ

159 ... تَا رَحْمَتَ البِكْرِ مَعَ الأعْرَافِ ... وَزُخْرُفٍ وَالرُّومِ هُودٍ كَاف

160 ... وَفِي بِمَا رَحْمَةٍ الخُلْفُ أَتَي ... وَنِعْمَتَ البَقَرَةِ الأُخْرَى بِتَا

161 ... كَذَا بِإِبْرَاهِيمَ أُخْرَيَيْنِ مَعْ ... ثَلاثَةِ النَّحْلِ أَخِيرَاتٍ تَقَعْ

162 ... مَعْ فَاطِرٍ وَفِي العُقُودِ الثَّانِي ... وَالطُّورِ مَعْ عِمْرَانَ مَعْ لُقْمَان

163 ... وَالخُلْفُ فِي نِعْمةُ رَبِّي وَامْرَأَتْ ... مَتَى تُضَفْ لِزَوْجِهَا بِالتَّا أتَتْ

164 ... كَاللاتَ مَعْ هَيْهَاتَ ذَاتَ يَا أبَتْ ... وَلاَتَ مَعْ مَرْضَاتَ إنَّ شَجَرَتْ

165 ... وَسُنَّتَ الثَّلاثِ عِنْدَ فَاطِرِ ... وَمَوضِعَيْ الاَنفَالِ ثُمَّ غَافِر

166 ... وَلَعْنتَ النُّورِ وَنَجْعَلْ لَعْنَتَا ... وَابْنَتَ مَعْ قُرَّةُ عَيْنٍ فِطْرَتَا

167 ... بَقِيَّتُ اللهِ وَأَيْضًا مَعْصِيَتْ ... مَعًا وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَقَعَتْ

168 ... كَلِمَتُ الأَعْرَافِ فِي العِرَاقِ تَا ... وَمَا قُرِي فَرْدًا وَجَمْعًا فَبِتَا

169 ... وَهْوَ جِمَالتُ وَءَايَاتٌ أَتَتْ ... بِالعَنكَبُوتِ فِي التي تَأَخَّرَتْ

170 ... مَعْ يُوسُفٍ وَهُمْ عَلَى بَيِّنَتِ ... وَالغُرُفَاتِ وَكِلا غَيَابَت

171 ... وَثَمَرَاتِ فُصِّلَتْ وَكَلِمَتْ ... يُونُسَ وَالأنعَامِ وَالطَّوْلِ بَدَتْ

172 ... لَكِنْ بِثَانِي يُونُسٍ مَعْ غَافرِ ... فِي الفَرْدِ هَا وَالجَمْعِ تَا كَمَا قُرِي

كَيْفِيَّةُ الاِبْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الوَصْل

173 ... وَهَمْزَةُ الوَصْلِ مِنَ الفِعْلِ تُضَمْ ... بَدْءَا إذا أُصِّلَ فِي الثَّالِثِ ضَمّ

لآلئ البيان في تجويد القرآن · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لآلئ البيان في تجويد القرآنص ٧