تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

120 ... وَحِينَ عَكْسِ ذَا ثَلاثةَ عَشَرْ ... وَعِنْدَ رَفْعِ ذَيْنِ سِتَّةَ عَشَرْ

121 ... كَعِنْدَ ذِي رَفْعٍ بِجَرٍّ وَاسْتَقِرّ ... فِي نَصْبِهِ بِالرَّفْعِ سَبْعَةَ عَشَرْ

122 ... وَحِينَمَا يُرْفَعُ مَعْ نَصْبٍ فَقُلْ ... عِشْرُونَ مِثْلُ رَفْعِهِ فِي جَمْعِ كُلّ

123 ... وَحَيْثُمَا يُنْصَبُ فَالكُلُّ اجْتَمَعْ ... فَوَاحِدٌ مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ وَقَعْ

الإثبَاتُ وَالحَذْفُ

124 ... وَوَارِدٌ إِثْبَاتُ يَا فِي الأيْدِي ... بَعْدَ أُوليِ وَالحَذْفُ فِي ذَا الأيْد

125 ... وَوَقْفُ مُعْجِزِي مُحِلِّي حَاضِري ... آتِي المُقِيمِي مُهْلِكِي بِاليَا دُرِي

126 ... وَالحَذْفُ قَبْلَ سَاكِنٍ فِي اليَا رَسَا ... وَقْفًا كَوَصْلٍ عِنْدَ نُنجِ يُونُسَا

127 ... وَاخْشَوْنِ مَعْ يُؤْتِ النِّسَا وَالوَادِ ... وَوَادِ وَالجَوارِ مَعْ لَهَاد

128 ... وَهَادِ رُومٍ صَالِ تُغْنِ بِالقَمَرْ ... يُرِدْنِ مَعْ عِبَادِ أوَّلَيْ زُمَرْ

129 ... وَالوَاوِ فِي وَيَمْحُ ثُمَّ يَدْعُ ... الاِنسانُ وَالدَّاعِ كَذَا سَنَدْعُ

130 ... وَصَالِحُ التَّحْريمِ ثُمَّ الألِفِ ... فِي أيُّهَ الرَّحْمَنِ نُورِ الزُّخْرُف

131 ... وَفِي سَلاسِلاً وَمَا ءَاتَانِ قِفْ ... بِالحَذْفِ وَالإِثْبَاتِ فِي اليَا وَالأَلِفْ

132 ... وَقِفْ بِها فِي لَيَكُونًا نَسْفَعَا ... إِذًا وَلَكِنَّا وَنَحْوِ رُكَّعَا

133 ... أَنَا مَعَ الظُّنُونَ وَالرَّسُولا ... كَانَتْ قَوَارِيرَا مَعَ السَّبِيلا

134 ... وَحَذْفُهَا وَصْلا وَمُطلَقًا لَدَى ... ثَمُودَ مَعْ أُخْرَى قَوَارِيرَ بَدَا

المَقْطُوعُ وَالمَوْصُولُ

135 ... تُقْطَعُ أَنْ عَنْ كُلِّ لَمْ ولَوْ نَشَا ... كَانُوا يَشَا وَالخُلْفُ فِي الجِنِّ فَشَا

136 ... وَقَطْعُ أَنْ لَنْ غَيرَ أَلَّنْ نَجْعَلا ... نَجْمَعَ وَالخُلْفُ بِتُحْصُوهُ انْجَلَى

137 ... وَنُونَ أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا افْصِلا ... يُشْرِكْنَ مَعْ مَلْجَأَ مَعْ تَعْلُوا عَلَى

138 ... تُشْركْ أَقُولَ مَعْ يَقُولُوا تَعْبُدوا ... يس وَالأُخْرى بِهُودٍ قَيَّدوا

139 ... كَذَا بِهَا أَنْ لا إِلَهَ وَاخْتُلِفْ ... فِي الأَنبِيا وَوَصْلَ إِلا الكُلِّ صِفْ

140 ... كَنُونِ إِلَّمْ هُودَ وَافْصِلْ إِنْ مَا ... بِالرَّعْدِ ثُمَّ صِلْ جَمِيعَ أَمَّا

141 ... وَقُطِعَتْ أَمْ مَنْ بِذِبْحٍ وَالنِّسَا ... وَفُصِّلَتْ أَيْضًا وَأَمْ مَنْ أَسَّسَا

142 ... وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ الاثْنَيْنِ افْصِلا ... وَخُلْفُ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ حَصَلا

143 ... مَعْ إنَّمَا عِنْدَ لَدَى النَّحْلِ وَقَعْ ... وَقَبْلَ تُوعَدُونَ الاَنْعَامَ انقَطَعْ

144 ... وَصِلْ فَأَيْنَمَا كَنَحْلٍ وَجَرَى ... خُلْفٌ بِالاَحْزَابِ النِّسَا وَالشُّعَرَا

145 ... وَقَطْعُ حَيْثُ مَا مَعًا وَيَوْمَ هُمْ ... عَلَى وَبَارِزُونَ عَكْسُ يَبْنَؤُمّ

146 ... وَفِي النِّسَا مِنْ مَا بِقَطْعِهِ وُصِفْ ... وَفِي المُنَافِقُونَ وَالرُّومِ اخْتُلِفْ

لآلئ البيان في تجويد القرآن · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لآلئ البيان في تجويد القرآنص ٦