تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وأجاب صحيفة كانت تسأله عن إمكانية الانتماء إلى تنظيمه من أجل الوحدة الأفروأمريكية بقوله "كل شخص يرغب باتباعي يجب أن يكون مستعداً لدخول السجن والمستشفى وإلى المقبرة قبل أن يصبح حراً حقيقة" وكتبت الصحيفة تقول: "كان يبتسم حتى النواجذ، ولكن قوله لم يكن فيه ذرة من المزاح"(1) .

13- في أمريكا هناك تشريعات قانونية وإدارية تمنع الموظفين الحكوميين أو غيرهم من التمييز في المعاملة بسبب اللون، ولكن لا تحاسب الحكومة عما يحب أو يكره أو ما يعتقد في مجتمعه الخاص، أو في حياته ونواياه واقتناعاته العنصرية في حين أن الإسلام هو إيمان داخلي بأن الناس سواسية ويجب أن يتصرف في كل أمور حياته على هذا الأساس حتى في الأمور التي لا تخضع لسلطة القانون .

14- أما بالنسبة لأفريقيا فكان هذا هو واقع التمييز العنصري قال مراسل النيوزويك: "وكنت أركب سيارة أجرة سائقها أسود، فظنني السود أبيض من المغتصبين فرموني بالحجارة.. ولحق الجنود البيض بالسيارة فكان حظ السائق الأسود أسوأ من حظي.. لقد جروه منها، وانهالوا عليه ضرباً حتى سحقوه سحقاً، وانهالوا عليه تقطيعاً، ثم رشوا عليه الكاز واشعلوا فيه النار!!"(2) .

15- "ولا تحدد عقول العمل المطبوعة ساعات العمل وإنما هي تنص فقط على أنه يشترط في الخادم إنجاز الخدمات لسيده في وقت مناسب ومعقول"(3) هذه هي قوانين أفريقيا الجنوبية الغربية العنصرية في بداية القرن العشرين .

(1) ص79- الإسلام والتمييز العنصري- الأستاذ صلاح الدين الأيوبي .

(2) أحد أعداد مجلة العربي في الستينات .

(3) ص108 أفريقيا الجنوبية الغربية- مستعمرة التفرقة العنصرية- روث فيرست ترجمة عبد السلام شحاته .

لا للتعصب العرقي · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا للتعصب العرقيص ٤٩