تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10- وهناك أيضاً من يقاوم هذا التعصب العرقي من الزنوج والبيض قال الزعيم الزنجي الأمريكي المسلم ملكوم اكس: "إن الأمريكي الأسود لا يريد إلا حقوقه الإنسانية، وأن يكرم كبني آدم وألا يفر منه البيض كما لو كان مصاباً بالطاعون، وألا يعزل في الأحياء الزنجية كالحيوان، وألا يعيش مخفياً، وأن يمشي مرفوع الرأس كبني آدم" وقال ملكوم أكس "إن المجتمع الأبيض يكره أن يكلمه أحد ولا سيما إذا كان أسود على الجرائم التي ارتكبها البيض في حق السود، وأنا أعرف ذلك واستغله ولذلك يسمونني بـ"الثوري" وهي تسمية تجعلني أبدو وكأنني قد ارتكبت جريمة"(1) .

11- قال ملكوم أكس "لون أن الإنسان الأمريكي الأسود فكر في حقوقه كإنسان واستطاع أن يقتنع بأنه من أعظم شعوب الأرض لوجد أنه صاحب قضية بحجم ما يعرض على الأمم المتحدة. أربعمائة عام وهو يعرق ويدمى من أجل أمريكا وما يزال يستجدي حقوقاً يحصل عليها غيره بمجرد ما تطرحهم السفن على التراب الأمريكي" وقال أيضاً: "إن السود لم يحصلوا على أعمال محترمة في المصانع الأمريكية إلا بعد ما أكره هتلر الرجل الأبيض على ذلك وواصل ستالين مبادرة هتلر"(2) .

أي أن الخوف من هتلر ومن الشيوعية جعل الأمريكيين البيض يعطون الزنوج بعض حقوقهم .

12- قال ملكوم أكس الزعيم الزنجي الأمريكي: "فإذا مت وقد جلبت أقل قدر من الضوء ينير الطريق، أقل جزء من نور الحقيقة، وإذا مت وقد استطعت أن أساهم في إبادة السرطان العنصري الذي يأكل الجسم الأمريكي فإن الفضل كل الفضل عندئذ يعود إلى الله- لا تنسبوا إلى غير الأخطاء" .

(1) ص207- ص284- سيرة ذاتية- ملكوم اكس .

(2) ص137 ص186 المصدر السابق .

لا للتعصب العرقي · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا للتعصب العرقيص ٤٨