تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((أصبح واضحاً جلياً أن يشرب الدخان، وإن أختلف أنواعه وطرق استعماله، يلحق بالإنسان ضرراً بالغاً، إن آجلاً أو عاجلاً، في نفسه وماله، ويصيبه بأمراض كثيرة متنوعة، وبالتالي يكون تعاطيه ممنوعاً بمقتضى هذه النصوص، ومن ثَمَّ فلا يجوز للمسلم استعماله بأي وجه من الوجوه، وأياً كان نوعه، حفاظاً على الأنفس والأموال، وحرصاً على اجتناب الأضرار التي أوضح الطب حدوثها، وإبقاء على كيان الأسر والمجتمعات بإنفاق الأموال فيما يعود بالفائدة على الإنسان في جسده، ويعينه على الحياة سليماً معافى يؤدي واجباته نحو الله ونحو أسرته، فالمؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، والله سُبحَانه وتعالى أعلم)) أهـ.

الشيخ/ عبد الله المشد (عضو مجمع البحوث الإسلامية، ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف)، يقول:

((وحيث ثبت أن شرب الدخان وتعاطي السموم المخدرة بإجماع العقلاء والمختصين من الأطباء، ضار بالنفس والعقل والمال، ويؤدي إلى إتلافها، أو الاعتداء عليها بتعطيلها وضعف إنتاجها كماً وكيفاً، وجب الحكم بتحريم تناولها، وتحديد عقوبة رادعة للجالبين لها والمتاجرين فيها والمتعاطين لها، كثر ما تعاطوه أو قل)).

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية:

((شرب الدخان حرام، وزعه حرام، والاتجار به حرام، لما فيه من الضرر، وقد روي في الحديث: " لا ضرر ولا ضرار "، ولأنه من الخبائث، وقد قال الله تعالى في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ﴾ (157) سورة الأعراف، هذا وبالله التوفيق.

كيف تتخلص من التدخين؟

لا للتدخين · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا للتدخينص ١٣