تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما تكون في الآخرة قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: 156].

8 - إنَّ التقوى سبب لحصول البُشرَى في الحياة الدنيا، سواء بالرؤيا الصالحة أو بمحبَّة الناس له والثناء عليه، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾

[يونس: 63، 64].

قال الإمام أحمد عن أبي الدرداء عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ قال: «الرُّؤيا الصَّالحة، يراها المسلم أو تُرَى له».

وعن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - أنه قال: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل ويحمده الناس عليه، ويثنون عليه به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تلك عاجل بُشرَى المؤمن».

9 - إنَّ التقوى سبب في عدم ضياع الأجر في الدنيا والآخرة، قال تعالى بعد أن مَنَّ على يوسف - عليه السلام - بجمع شمله مع إخوته: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾

[يوسف: 90].

10 - إنَّ التقوى سبب لحصول الهداية، قال تعالى: ﴿الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 1، 2].

ثانيًا: ثمرات التقوى في الآخرة:

1 - التقوى سبب الإكرام عند الله عزَّ وجل، قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13].

لا حرمت الجنة ورائحتها · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا حرمت الجنة ورائحتهاص ١٩