تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و قد أورد «جميل» الذي كان من أفقه العلماء الستة (1) ومن أصحاب الإمام الصادق (ع)، نفسه في عداد بعض الرواة من أمثال زيد الشحام وسماعة بن مهران، لكون كلا الروايَين من أصحاب الإمام الباقر (ع) والإمام الصادق (ع) اللذين لا مَطْعَنَ بهما أصلاً.

فكيف اعتبرهم الشيخ «المفيد» من الناصبة، هذا وعدد أخبار السهو أكثر من عدد كثير من الأخبار التي اُدُّعِيَ فيها التواتر في الفقه! إلى درجة أن الكُلَيْنِيَّ عقد لأحاديث السهو بابا خاصًا في كتاب «الكافي» تحت عنوان: (بَابُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ أَوِ انْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهَا أَوْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ الْجُلُوسِ). [ونورد فيما يلي الروايات المتعلقة بهذه المسألة]:

(1) وهم: جميل بن دراج، وعبد الله بن مَسكان، وعبد الله بن بكير، وحماد بن عيسى، وحماد بن عثمان وأبان بن عثمان.

طريق النجاة من شر الغلاة · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النجاة من شر الغلاةص ٢٦٩