تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب) «عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الظُّهْرَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ انْفَتَلَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْ ءٌ؟! فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: صَلَّيْتَ بِنَا خَمْسَ رَكَعَاتٍ قَالَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ وَلَا رُكُوعٌ ثُمَّ سَلَّمَ وَكَانَ يَقُولُ: هُمَا المُرْغِمَتَان » (الشيخ الطوسي، «التهذيب»، ج2، حديث 1449) (1) .

(1) وفي مسند الإمام زيد (بيروت، دار مكتبة الحياة، ص 123-124) رواية مشابهة ولفظها: «حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي (ع) قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر خمساً، فقام ذو الشمالين فقال: يا رسول الله! هل زيد في الصلاة شيء؟! قال: وما ذاك؟، قال صليت بنا خمساً، قال فاستقبل القبلة فكبَّر وهو جالسٌ وسجدَ سجدتين ليس فيهما قراءةٌ ولا ركوعٌ وقال: هما المرغمتان». وقارن بما ورد في مسند أحمد (ج3/ ص 72، و83، و84).

طريق النجاة من شر الغلاة · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النجاة من شر الغلاةص ٢٥٨