الشيخ عطار [النيسابوري] مثلاً الذي يفتتح كتابه «تذكرة الأولياء» باسم حضرة الإمام جعفر الصادق قطب الصوفية الكبير -على حد قوله- لا يذكر عن الإمام الصادق أي معجزة مهمة! أما بالنسبة إلى «الحسن البصري» - الذي يعتبره كثيرٌ من علماء الشيعة الكبار كالعلامة المجلسي وآخرين، من مخالفي الأئمة خاصة أمير المؤمنين علي (ع) - فإن «عطار النيسابوري» يقول: إن «الحسن البصري» وجد حبَّةَ تمر فأعطاها لشخص فأكلها فتحوَّلت نواتُها إلى ذهب! ويقول إن «الحسن» كان يصلِّي كلَّ يوم صلاةً في البصرة ثم يذهب إلى مكة ويصلي الصلاة التالية فيها ثم يعود إلى البصرة فيصلي فيها! ويقول إن شمعون المجوسي وضع يده في النار فلم تحترق فأسلم، فكتب «الحسن» له كتاباً ضمن له فيه الجنة فأمضى الله ما كتبه «الحسن» ونفَّذه!!
ويذكر من معجزات «مالك بن دينار» أن ثعباناً ذا قرن من النرجس كان يروّح الهواء بقرنيه لمالك بن دينار! وأن دهرياً وضع يده في النار فلم تحترق لأنه كان جالساً إلى جوار «مالك بن دينار»! أو أن شخصاً ضرب «مالك بن دينار» سوطاً فدعا «مالك بن دينار» عليه، فقُطعت يد ضارب السوط في اليوم التالي!