كما أنه من العجيب هذه الأيام أن أكثر من يسلمون من الغرب – الدجاجلة في زعم الغلامية - وما علمنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدجال سيسلم في يوم من الأيام , بل أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام أن الدجال سيقول: أنا ربكم! (أخرجه ابن ماجة).
والناظر في الأحاديث يرى أن الدجال رجل , والمرأة في العالم الغربي تستطيع فعل كل الأمور التي يفعلها الرجل الأبيض في شتى المجالات , في الطب مثلا , فهى تقوم بإجراء العمليات الحرجة كالرجل الأبيض , وتستقل القطارات والطائرات كالرجل الأبيض , فيلزم ذلك الغلامية أن يؤمنوا أن الدجال هو كل رجل وامرأة في المجتمع الغربي!
ونتساءل: ما هو تأويلهم لقوله صلى الله عليه وسلم عن الدجال: " وأن الدجال ممسوخ العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب "؟! (أخرجه مسلم).
وما هو تأويلهم لقوله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أيضا: " إن الدجال ليخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أفواج كأن وجوههم المجان المطرقة "؟! (أخرجه الترمذي وابن ماجة وأحمد وصححه الألباني).
* عقيدتهم في حكم المرتد!