تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما قوله صلى الله عليه وسلم عن سرعة الدجال في الأرض: " كالغيث استدبرته الريح " فيقولون: يصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سرعة الدجال في سفره وانتقاله بأنها تعادل سرعة الريح وهذا الوصف إشارة إلى استعماله وسائط نقل سريعة وقوية كالطائرة والقطار!

وأقول: وجب الآن على كل مسلم عندما يرى رجلا أوروبيا أو أمريكيا أن يقرأ عليه وفي وجهه عشر أيات من سورة الكهف (أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود). وكذا إذا ركب القطار أو الطائرة بدلا من دعاء ركوب الدابة!

لقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن المسيح عليه السلام سيحارب الدجال ويقتله , كما أخرج ابن ماجة في كتاب الفتن قوله صلى الله عليه وسلم: " فإذا نظر الدجال إليه – إلى المسيح عيسى عليه السلام – ذاب كما يذوب الملح في الماء وانطلق هاربا , ويقول عيسى عليه السلام: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها فيدركه عند باب اللد الشرقي فيضربه فيقتله ".

فإذا كان الأمر كما يزعمون , فلماذا لم يقتل الغلام الدجاجلة الذين أخذ في تعظيمهم, وإلغاء الجهاد من أجلهم , وفرض على أتباعه وجوب طاعتهم واتباعهم , وعدم الخروج عليهم وعصيانهم؟!

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانية · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابين في الرد علي مفتريات القاديانيةص ٦٤