تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المرحلة التي استقر عليها الأمر إلى يوم القيامة ، وهي وجوب الصيام في النهار فقط دون الليل .

ذكر المؤلف رحمه الله أحاديث كثيرة في كتاب الصيام :

الحديث الأول :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صوما فليصمهُ " متفق عليه.

تخريج الحديث :

أخرجه البخاري حـ 1914- ومسلم 2/762 من طريق أبي سلمه بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الحديث الثاني:

عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: "من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم " .

تخريج الحديث :

اخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم 4/143 فتح - ووصله أبو داود حـ 2334- والترمذي حـ 686 والنسائي 4/153، كلهم من طريق أبي اسحاق عن صلة بن زفر قال كنا عند عمار فأتي بشاة مَصْليةٍ ، فقال: كلوا فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم، فقال عمار: " من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم .

حكم الحديث :

حديث عمار صححه جماعة من أهل العلم، قال الترمذي:" حديث عمار حديث حسن صحيح"، وصححه أيضاً الدارقطني والبيهقي والحاكم وابن حجر- رحمهم الله-

الحديث الثالث:

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا رأيتموهُ فصوموا، وإذا رأيتموهُ فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا لهُ ". متفق عليه .

تخريج الحديث :

أخرجه البخاري في صحيحه حـ1900 ـ ومسلم 2/ 760 من طريق ابن شهاب قال أخبرني سالم عن ابن عمر رضي الله عنه وجاء الحديث عن أبي هريرة في الصحيحين بلفظ " فأكملوا عدة شعبان ثلاثين "

هذه الأحاديث الثلاثة اشتملت على جملة من المسائل:

مسائل الحديث :

المسألة الأولى: حكم تقدم رمضان بالصوم :

دلت السنة على المنع من ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث الباب : ﴿لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين﴾

_كتاب_الصيام_من_البلوغ_للشيخ_عبد_الرحمن_العقل · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_كتاب_الصيام_من_البلوغ_للشيخ_عبد_الرحمن_العقلص ٤