تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فَصْلٌ: في الرَّدِّ على شبهته بأن تنازع أهل العلم يمنع من تكفير الأعيان، وبيان كذبه على الشيخ محمد بن عبد الوهاب

- فَصْلٌ: في الرَّدِّ على زعمه بأنَّ تبديل الشَّرع لا يسمَّى تبديلاً حتى يدَّعي صاحبه أنه من عند الله - تعالى، وبيان كذبه على العلماء في ذلك، وأن َّ تبديل الشرع، و الشرع المبدَّل بينهما عمومٌ وخصوصٌ

- فَصْلٌ: في دفع شبهه عن قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون) والجواب عن شبهه في ذلك وهي خمس:

- الشبهة الأولى: أن الأخذ بظاهر الآية يلزم منه تكفير عموم المسلمين، والرد عليه

- الشبهة الثانية: زعمه أن استقراء العلاَّمة ابن تيمية للفظ (الكفر) إنما هو خاص بالمصدر دون غيره، والرد عليه

- الشبهة الثالثة: زعمه أنَّ من ترك الفرائض وركب المحرَّمات وأصرَّ على ذلك أنه لا يجوز تكفيره حتى يستحل؛ وعليه فلا يجوز تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله ولو أصرَّ والرد عليه

- الشبهة الرابعة: دعواه أنَّ الصحابي عبد الله بن مسعود حين فَسَّر آية الباب بالكفر إنما أراد الأصغر دون الأكبر، والرد عليه

- الشبهة الخامسة: زعمه أن آية الباب لا يصح التمسك بها على تكفير الحاكمين بالقوانين الوضعية والرد عليه

- فَصْلٌ: في الكلام على قوله تعلى: (فلا ورِّبك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ... ) الآية وذلك بحسب شبهه وهي ثلاثة:-

- الشبهة الأولى: زعمه أن سبب نزول هذه الآية من أعظم الأدلة على أن المقصود فيها الكفر الأصغر دون الأكبر والرد عليه

- الشبهة الثانية: ادعاؤه أن النبي - عليه السلام - لم يُكفرِّ المعترض على قسمته، والرد عليه

- الشبهة الثالثة: نِسْبَتُهُ للصحابة - رضي الله عنهم - أنهم اعترضوا على حُكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع هذا لم يُكفرِّهم النبي - عليه السلام -، والرد عليه

- فَصْلٌ: في الكلام على قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك .. ) الآية، ومناقشة شبهه على هذه الآية

كشف ما ألقاه إبليس على قلب عبد العزيز بن ريس الريس · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كشف ما ألقاه إبليس على قلب عبد العزيز بن ريس الريسص ١٣١