تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدليل الرابع:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (قال تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) (1)

وفي هذه الأدلة الأربع من القرآن والسنة الكفاية ليتبين ضلال اعتقاد هؤلاء بأن هناك من ينفع أو يضر مع الله تعالى!!

فما بال هؤلاء لا يفقهون لله حديثاً؟! ويأتون من أقاصي البلاد ومن أسوان والمنيا ومن هنا وهناك ويشدون الرحال للاحتفال بليلة مولد فلان ويتمسحون بضريحه ويبكون ويستغيثون به .. يا سيدي فلان مدد .. مدد , ويذبحون الذبائح ويقيمون الولائم , ويختلط في هذه الليلة الرجال بالنساء وتقع المنكرات والفواحش بلا رادع من دين أو ضمير.

** شبهات الصوفية والرد عليها:

من العجيب أن هؤلاء الذين يدافعون عن هذه المنكرات باستماتة يقولون إنما هم يتوسلون بهم أي أولياء الله ليكونوا شفعاء لهم عند الله تعالى ووسطاء فهم أولياؤه وخاصته وأقربهم طاعة ومقاماً ومنزلة عنده سبحانه وتعالى. وهذا هو عين الشرك .. ... وذاك هو الجهل الفاضح والاعتقاد الفاسد ولهؤلاء شبهات أخرى ولا بأس أن نذكر هنا

ثلاث ونرد عليها بالأدلة التي تتحضها من القرآن والسنة وأقوال العلماء الثقات ليمت

من مات منهم عن بينة ويحيا من حي عن بينة والله المستعان.

(1) 1 - اخرجه مسلم في الزهد والرقائق (2985)

كشف الغمة فيما أشتهر من محرمات بين الأمة · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كشف الغمة فيما أشتهر من محرمات بين الأمةص ٩٦