تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر سنة عشر للهجرة النبويّة

النيل المبارك فى هذه السّنة:

الماء القديم سبعة أذرع وخمسة عشر إصبعا، مبلغ الزيادة ستّة عشر ذراعا وتسعة أصابع.

ما لخّص من الحوادث

سيّدنا رسول الله ﷺ بالمدينة، ومكّة دار إسلام، والأقاليم حسبما (٥٥) تقدّم من ذكرهم فى السنة الخاليا.

وفيها توفّى إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، وكسفت الشمس يوم موته، وتوفّى وله ثمانية عشر شهرا، وقال ﷺ: «الشّمس والقمر آيتان لا تكسفان لموت أحد ولا لحياته» وفيها حجّ حجّة الوداع، وفيها بعث علىّ بن أبى طالب كرّم الله وجهه إلى اليمن، وخالد بن الوليد رضي الله عنه إلى بنى الحارث بنجران، وبعث [جرير] (١) إلى ذى قلاع، وعمرو بن العاص إلى أبناء الجلندا (٢)، وفيها ظهر الأسود العنسى الملقّب بذى الخمار، وكان يستعبد ويسبى بحسن نطقه قلب من يسمعه، وفيها هدم الخليصة وهو صنم بجيلة وخثعم، ولمّا بلغه ﷺ سجد شكرا لله تعالى، وفيها أسلم باذان باليمن.

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٣ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٣ · ص ٨١