تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيروت ١٤٠٠ (١٩٨٠ م)، تناول فيه مؤلّفه هذه الخطبة-التى اختصرها ابن الدّوادارى-بالشّرح والتوضيح، غير أنّه وقعت بعض الاختلافات بين كنز الدرر وذلك الشّرح، رأينا أن نثبت أهمّها هاهنا:

الصفحة\السطر\كنز الدرر\الأنبارى

١٦٨\ ١٢\نجح إذ كذّبتم \أنجح والله إذ أكدبتم

١٦٨\ ١٣\ويريش ملقها\ويريش معلقها

١٦٨\ ١٤\وتراب شعبها\ويرأب شعها

١٦٨\ ١٦\فانقضت إليه نسوان مكة\فأقصفت عليه نسوان أهل مكة

١٦٨\ ١٨\حتى ضرب الحقّ بجرأته \حتى إذا ضرب الدّين بجرانه

١٦٩\ ٢\وأقام أود نفاقه \وأقام أوده بنقافه

١٦٩\ ٢\فانذعر النّفاق \فامذفرّ النّفاق (يعنى تفرّق)

١٦٩\ ٢\وانتاش الناس بعدله \وانتاش الدّين فنعشه

ولقد وردت هذه الخطبة بتمامها-مع اختلاف فى اللّفظ-فى: نهاية الأرب للنّويرى ٧:٢٣ - ٢٣١، وصبح الأعشى للقلقشندى ١:٢٤٧ - ٢٤٨

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٣ · ص ٤٧٣