تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سهم، وهو الذى قال فيه رسول الله ﷺ: «إنّ الشملة التى غلّها تشتعل عليه نارا (١)».

كركرة، كان على ثقل النبى ﷺ، وكان نوبيّا، أهداه له هوذة بن علىّ الحنفى فأعتقه.

زيد، جدّ [بلال بن يسار بن زيد (٢)].

طهمان، [مابور (٣)] القبطى أهداه (١٠٤) له المقوقس صاحب مصر.

واقد، أبو واقد. هشام، أبو ضميرة، حنية، أبو عسيب، أبو عبيد.

سفينة، كان سفينة هذا عبدا لأمّ سلمة زوج النبى ﷺ فأعتقته، واشترطت عليه أن يخدم النبى ﷺ [مدة] (٤) حياته، فقال: لو لم تشترطى علىّ ما فارقته، وكان اسمه رباح، وقيل مهران، فسمّاه ﷺ سفينة، لأنّه كان معهم فى سفر، وكان كلّ من أعيا ألقى عليه متاعه، ترسا أو سيفا، فمرّ به النبى ﷺ وقد أوسق (٥) متاعا، فقال: «أنت سفينة»، وكان أسود من مولّدى الأعراب.

أبو هند، وهو الذى قال فى حقّه: «زوّجوا أبا هند وتزوّجوا إليه»، ابتاعه منصرفه من الحديبية وأعتقه.

أنجشة، وكان حاديا للجمال، وهو الذى قال له: «رويدك يا أنجشة، رفقا بالقوارير».

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٣ · ص ١٤٢