تحت السكران بن عمرو، أخى سهل بن عمرو، فكبرت عند رسول الله ﷺ فأراد طلاقها، فوهبت نوبتها لعائشة فقالت: لا رغبة لى فى الرجال، وإنّما أريد أن أحشر فى أزواجك، فأمسكها، وصار يقسّم لبقيّة نسائه دونها، ونوبتها لعائشة.
عائشة بنت أبى بكر الصدّيق عبد الله بن أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة ين كعب بن لؤىّ بن غالب التيمى، تلقى رسول الله ﷺ فى مرّة بن كعب، تزوّجها بمكّة قبل الهجرة بسنتين وقيل بثلاث، وهى إذ ذاك ابنة (٩٠) ست سنين وقيل سبع، وبنى بها ﷺ بالمدينة وهى ابنة تسع على رأس سبعة أشهر من الهجرة، وقيل ثمانية عشر شهرا، ومات عنها وهى ابنة ثمانى عشرة سنة، وتوفّيت فى المدينة سنة ثمان وخمسين وقيل سبع وخمسين، ودفنت فى البقيع وصلّى عليها أبو هريرة رضي الله عنه، ولم يتزوّج ﷺ بكرا غيرها، وكنيتها أمّ عبد الله، وروى أنّها سقطت منه ﷺ سقطا، ولم يثبت.
حفصة بنت عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رباح بن عبد الله ابن قيظ بن زراح بن عدىّ بن كعب بن لؤىّ، تلقى رسول الله ﷺ فى كعب ابن لؤىّ، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمى، وكان صحابيّا بدريّا، توفّى بالمدينة، وروى أنّ رسول الله ﷺ طلّقها، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: إنّ الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنّها صوّامة قوّامة. وروى أنّه لمّا بلغ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه طلاقها حثا التراب على رأسه وقال: ما يعبأ الله