تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها كتاب حاطب بن أبى بلتعة إلى أهل مكّة فأطلعه الله عليه، وقد تقدّم شرحه.

ومنها أنّه لمّا سمّ فى الطعام مات الّذين أكلوا معه، وعاش ﷺ بعده أربع سنين.

ومنها أنّ رجلا كان فى عسكره، لا يدع سادة ولا قادة إلاّ اتّبعها، يضربها بسيفه، وقال أصحابه: ما أجزى منّا اليوم أحد ما أجزى فلان، فقال ﷺ: «إنّه من أهل النار»، فقتل نفسه.

ومنها أنّه عرض فى الخندق كدية لمّا حفروه، فأخذ المعول فضربها فصارت كثيبا أهيل.

ومنها: لمّا انكسرت رجل أبى رافع (١) فى الحرب، أو قيل سقط من علوة فمسح رجله بيده، فكأنّه لم يشكها قطّ.

وله ﷺ من المعجزات الظاهرة، والبراهين الباهرة ما هى أكثر من أن تحصى، ﷺ وعظّم وكرّم.

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٣ · ص ١٢٣