تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمّ ولد حام من كنعان أمما، منهم: الأسبان والزنج وعدّة أجناس تناسلوا بالمغرب نحو من سبعين جنسا. وهم مختلفون في أفعالهم، ولهم ملوك. فمنهم أجناس يلبسون الجلود، ومنهم من يتّزر بالحشيش، ومنهم من يعمل لأنفسهم قرونا من عظام الدوابّ، وعندهم فأر يأكلونه ويسمّونه:

ابن السماء. ويتزوّج الواحد منهم العشرين من النساء، فيبيت كلّ ليلة مع اثنتين منهم، فإن جامعهنّ وإلاّ طلّقهنّ منه الملك.

وربّما أجدبوا، فإذا أرادوا أن يستسقوا، جمعوا العظام فكوّنوها تلاّ عظيما وضرموها بالنار، ورفعوا أيديهم إلى السماء، ويتكلّموا بكلام لا يدر معناه، فيسقوا. ولهم أحوال كثيرة أضربنا عنها للاختصار، والله أعلم.

ذكر ملوك مصر من ولد حام،

رواية المسعوديّ أمّا ملوك مصر من ولد حام، فإنّهم أربعة من رواية. . . وهم قفط بن مصر بن بيصر بن حام، وأشمن بن مصر بن بيصر بن حام، وصا بن مصر بن بيصر بن حام، وأترب بن مصر بن بيصر بن حام، وسنورد عند ذكر

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٢ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٢ · ص ٨١