(٣٢٠)
ضحى القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعرّي بأفراس الصّبى ورواحله
ومنها يقول:
أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله ... ولكنّه قد يهلك المال نائله
تراه إذا ما جئته متهلّلا ... كأنّك معطيه الّذي أنت سائله
وقوله أيضا (من الوافر):
لقد طالبتها ولكلّ شيء ... إذا طالت لجاجته انتهاء
وقوله أيضا (من الوافر):
فقرّي في ديارك إنّ قوما ... متى يدعوا ديارهم يهونا
ذكر طرفة بن العبد، جاهليّ
قال أبو عبيدة: اتّفقت العرب على أنّ أشعر الشعراء طرفة بن العبد ابن ركاب وبعده الحارث بن حلّزة وعمرو بن كلثوم.
كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٢