تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى جنب قبر لبعض بنات الروم، فسأل عنه فأخبروه، فقال في ذلك (من الطويل):

أجارتنا إنّا غريبان ها هنا ... وكلّ غريب للغريب نسيب

وأوّلها يقول:

أجارتنا إنّ الخطوب تنوب ... وإنّي مقيم ما أقام عسيب

ثمّ مات، فدفنوه إلى جانب القبر. وممّا يستحسن من تشابيهه قوله (من الطويل):

كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العتّاب والحشف البالي

نظرت إليها والنّجوم كأنّها ... مصابيح رهبان تشبّ لقفّال

ومن جيد شعره قصيده المشهور التي أوّلها (من الطويل):

قفا نبك من ذكرا حبيب ومنزل ... بسقط اللّوى بين الرّبوع فحومل

(٣٠٩) فأضربت عن إثباتها لاشتهارها في أيدي الناس. ومن جيّد شعره (من المتقارب):

برهرهة رخصة رودة ... كخرعوبة البانة المنفطر

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٢ · ص ٤٦٤