تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مزرعة المجاهدة، وسق من دمعك ساقية، ساقية لشجرة ندمك. فإذا عاد العود خضرا، فعد (من الخفيف):

إن جرى بيننا وبينك عتب ... أو تناءت منّا ومنك الدّيار

فالغليل الّذي علمت مقيم ... والدّموع الّتي عهدت غزار

يا معاذ اذهب إلى اليمن، أقدام الرسول تنزل إلى سماء الدّنيا.

وا عجبا لقلق آدم بلا معين على الحزن، هوامّ الأرض لا تفهم ما يقول وملائكة السماء عندها بقايا ﴿أَتَجْعَلُ﴾ فهو في كربه، «لا رحيم من آل ليلى فأشكوا».

إخواني إيّاكم والذّنوب، فإنّها أذلّت عزّ ﴿وَاُسْجُدُوا﴾، وأخرجت مقطع ﴿اُسْكُنْ﴾، استراح إلى بعض العناقيد، فإذا به في العناء قيد، (١٢) جرّت جرجرة جرّ الهوى، أن فارق المقام الأسنى من الحسنى وهوى. ثمّ ما زالت تلك الأكلة تعاذه، حتّى استولى داؤه على أولاده.

فنمت هينمة الملائكة بعبارة نظر العاقبة، فنشروا مطويّ ﴿أَتَجْعَلُ﴾،

كنز الدرر وجامع الغرر · الجزء ٢ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كنز الدرر وجامع الغررج ٢ · ص ١٨