بالله ولقائه والركوع والسجود بين يديه تبارك اسمه، وسماع الوعد والوعيد، واحتشاد الجموع من ص _174
رجال ونساء وصبية على مرضاة الله صباحا ومساء كل ذلك يملأ الجو سلاما وحبا! أما كتاب الفضائل الذى ظهر أخيرا فقد ظهر بعدما بلغت نسبة الجرائم التى اقترفها الشباب 150 % ذاك فى محاولات القتل أما فى تجارة المخدرات فقد تضاعف عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12، 17 سنه والذين يدخنون الماريجوانا كما زاد عدد المواليد غير الشرعيين بنسبة 68% فى مجتمعات السود و 25% فى مجتمعات البيض إ!. أعجبنى فى هذا التقرير أن أحد المصلحين حمل على هوليود، وقال إنها تتجه إلى إنتاج أفلام تعين على الجريمة والجنس ولا تخدم العفاف والفضيلة!! قلت فى نفسى: أخيرا وضعتم أصابعكم على مصدر مهم من مصادر البلاء! إن خطورة هذا المصدر تعتبر خفيفة على أهله الأقربين، وبلاؤه الأكبر على العالم الثالث الذى ليست له ثروة أمريكا ومعرفتها وحضارتها الواسعة، نسأل الله السلامة. ص _175