تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأولى والله يقول (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة) ، درجة رياسة البيت، ويظهر أن البعض لا يفهم الرياسة إلا استعلاء وهضما..! عن عمرو بن الأحوص رضى الله عنه أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ : " ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ـ جمع عانية أى أسيرة ـ ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك! ـ أى معاشرته لها وحفظها لحقه ـ إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، أى بعمل يخترقن به حدود الله، فإن فعلن فاهجروهن فى المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا..! ألا وإن لكم على نسائكم حقا. ولنسائكم عليكم حقا. فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن فى بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهن وطعامهن". وهذا الإحسان جزء من مكارم الأخلاق التى ينبغي أن تسود البيوت، فإن الضرورات المادية ليست كل شىء فى الحياة. إن وظيفة البيت المسلم فى مجال التربية تجعله الأساس الأول لأمة محترمة. ص _163

كنوز من السنة · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٤٣