تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخلع فى التشريع الإسلامى بعض الناس يشتغل بالأمور الفقهية وبصيرتهم مصابة بالحول الذى يشكو منه نفر من مرضى العيون، فهم يرون الحديث الضعيف ويغفلون عن المتواتر! أو يتبعون المتشابه وينسون المحكم! وقد ينسون الكتاب والسنة جميعا ويحكمهم عرف شائع ! وإذا كثر هؤلاء الحول فى ثقافتنا الدينية فمصير الأمة كلها إلى ضياع.. أجمع الرواة والمؤرخون على أن النساء كن يصلين فى المسجد النبوى من الفجر إلى العشاء لم تخل جماعة من صفوفهن! وامتدت تقاليد العصر النبوي إلى عصر الخلافة الراشدة، ولكن بعض الناس كره ذلك! ثم لما عجز عن منعهن رأى إسدال ستارة تحول بين رؤيتهن للرجال، ولم يكن ذلك موجودا من قبل. ثم رأى إفرادهن بالصلاة فى طابق أعلى، وقال لى أحد الناس: هذا لا يكفى لابد من إسدال الستارة أيضا، فقلت له: إنك عندما تدخل المسجد تتجه إلى القبلة قال: نعم! قلت: فما شأنك بهن؟ قال: ربما استدار أحدنا ونظر إلى أعلى فرأى النساء!. قلت له: إذا كان قليل الأدب فمره بغض البصر!. وبعدا عن اللجاجة لم أقل له إن الستارة التى تطلبها بدعة !! لم يعرفها المسجد النبوى يوما ما.. فأى فقه هذا..؟ ويرى بعض المتزمتين أن صوت المرأة عورة، قلت: فكيف تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. قال لى أحمق: وما علاقتها بالمعروف والمنكر؟! قلت: أسس القرآن الكريم هذه العلاقة بقوله ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر …). إن القول بأن صوت المرأة عورة مروى عن "بولس " فى رسائله بالعهد الجديد، ص _161

كنوز من السنة · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنوز من السنةص ١٤١