ورد في القرآن في شأنه: (وَرَسُولاً إِلَىَ بَنِيَ إِسْرَائِيلَ) [سورة: آل عمران - الآية: 49]، (مّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّسُلُ وَأُمّهُ صِدّيقَةٌ كَانَا يَاكُلاَنِ الطّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيّنُ لَهُمُ الاَيَاتِ ثُمّ انْظُرْ أَنّىَ يُؤْفَكُونَ) [سورة: المائدة - الآية: 75]، (يَأَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلاّ الْحَقّ إِنّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىَ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مّنْهُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ) [سورة: النساء - الآية: 171].
نقرأ كذلك في الكتاب المقدّس:
°فقال لهم يسوع: "لا نبي بلا كرامة إلاّ في وطنه ودينه " (متّى:13نص57)
° "ولمَّا دخل يسوع أورشليم ضجّت المدينة كلّها وسألت: من هذا؟ فأجابت الجموع: هذا هو النبي يسوع من ناصرة الجليل " (متّى 21نص 10 - 11).
° أنا لا أقدر أن أعمل شيئا من عندي:"فكما أسمع من الأب أحكم، وحكمي عادل لأنّني لا أطلب مشيئتي، الذي أرسلني" (يوحنا:5نصّ30).
°"فوقع الخلاف بينهم، وقالوا أيضا للأعمى: أنت تقول إنّه فتح عينيك، فما رأيك فيه؟ فأجاب: ّإنّه نبيّ! " (يوحنا:9نصّ17).
°"أنا الذي كلمكم بالحقّ كما سمعته من الله " (يوحنا:8نصّ40).
°"لا تقصدوا أرضا وثنية، ولا تدخلوا مدينة سامرية، بل اذهبوا إلى الخراف الضالة بني إسرائيل " (متّى:10نصّ6).
فأجابهم يسوع:"ما أرسلني الله إلا إلى الخراف الضالّة من بني إسرائيل " (متّى: 15نصّ24).
3 - رسالة عيسى (عليه السلام):
القرآن الكريم: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَبَنِي إِسْرَائِيلَ إِنّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُم مّصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيّ مِنَ التّوْرَاةِ وَمُبَشّراً بِرَسُولٍ يَاتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) [سورة: الصف - الآية: 6].
إذن رسالة عيسى (عليه الصلاة السلام) واضحة:
-بعث مصدّقا للتوراة، ومبشرا بالنّبأ السّار، نبأ مجيء الرسول (عليه الصلاة والسلام) (أحمد أو محمد يطلق في القرآن على رسول الإسلام).
والكتاب المقدّس أو الأناجيل تؤكّد ذلك:
فيوحنّا المعمدان (عليه السلام) يقول "توبوا، لأنّ ملكوت السماوات قد اقترب " (ملكوت السماوات أو النّبأ السّار) (متّى:3نصّ2).