تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة ...

الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله الذي أكرمنا بأن نكون جنوداً في جيش التوحيد ومن علينا بحمل رايته والذود عن حمى الإسلام ...

الحمد لله الذي وفقنا لكتابة هذه الصفحات المتواضعات والتي تتحدث عن أهم المعالم التي يحتاجها الجندي الموحد في سيرته الجهادية ... وهذه الصفحات ليست سوى عناوين مختصرة جداً ولكن الهدف منها هو التذكير وشحذ الهمم وتقوية العزائم ... ومن أراد التفصيل من الأخوة فليرجع لكتاب " فقه التجنيد في جيش التوحيد " والذي تم فيه تأصيل كل المسائل المذكورة في هذا الكتاب تقريباً ...

أستودعكم الله الذي أسأله أن يحفظكم وأن يرشدكم للحق ... يا جنود جيش التوحيد في بيت المقدس واجبكم عظيم ومسؤولياتكم جسيمة وخطيرة فأنتم تشكلون رأس الحربة ومقدمة الجيش المبارك إذا أن المعركة في فلسطين لها ما لها من أهمية ومركزية في الصراع الكوني بين جيش التوحيد وجيوش الصليبين والصهاينة ... وهذا يضعكم أمام الأمانة الكبرى والمسؤولية العظمى ... أنتم اليوم ترفعون راية التوحيد في بيت المقدس فحافظوا عليها بيضاء نقية واحذروا من الأخطاء التي تضر جيشنا ودعوتنا ... لا أبالغ إن قلت لكم إنكم اليوم في بيت المقدس تعتبرون القلب النابض لجيش التوحيد في العالم ... أنتم المحرك الذي يحرك كل المواقع ... هذه الأرض لها من المكانة عند الله ثم عند المؤمنين الشيء الكثير ... فكونوا على أتم الاستعداد خاصة إن المراحل القادمة ستكون الأكثر خطورة وتضييقاً على جيش التوحيد ... انشروا منهج جيشكم بين الناس وبينوا معالمه بكل قوة، فزراعة المنهج في هذه الأرض أمانة في أعناقنا ... نعوذ بالله من أم نخذل جيشنا وإخواننا وأمتنا ...

أوصيكم ونفسي بتقوى الله قبل كل شيء وتذكر أن الإخلاص مفتاح الخلاص وأن الرياء أخفى من دبيب النمل فأخلصوا النية وأعدوا العدة وثقوا بالله فإن نصر الله قريب ...

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أخوكم في الله

أبو عبد الرحمن البتيري

كن شهيدا · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كن شهيداص ٣٩