تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عطاء بن أبي رباح قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما : ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت : بلى ، قال : هذه المرأة السوداء : أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله لي ، قال : إن شئت صبرت فلك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك . قالت أصبر . قالت : إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف ، فدعا لها .

وعند البخاري في رواية عن عطاء " أنه رأى أم زفر تلك امرأة طويلة سوداء على سترالكعبة " .(1)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك فبعثها إلى الأنصار فبقيت عليهم ستة أيام بلياليهن ، فاشتد ذلك عليهم ، فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية ، فل ما رجع تبعته امرأة منهم فقالت :

والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار وإن أبي لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت للأنصار قال : ما شئت . إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ولك الجنة قالت : بل اصبر ولا اجعل الجنة خطرا.)(2)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها لمم ، فقالت : يا رسول الله ، أدع الله أن يشفيني ، قال :" إن شئت دعوت الله لك فشفاك ،وإن شئت صبرت ولا حساب عليك ". فقالت : بل أصبر ولا حساب عليّ( (3)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يقول الله تبارك وتعالى : إذا أخذت كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة(4) ".

(1) - البخاري في الصحيح ) 5662 ) 119 / 10 كتاب المرض ، باب فضل من يصرع من الريح . ومسلم في(. 2576 ) 1994 / 4 / 1

(2) - البخاري في الأدب المفرد ص 35

(3) - البخاري في الأدب المفرد ص148 .

(4) - أبويعلى في مسنده ) ) 2365 ، ابن حبان ( 705ـ ورواه الطبراني في الأوسط( 587 ) 348 / 1

كن من أهل الجنة · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كن من أهل الجنةص ١١