تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحملاً أعباء الهزيمة ومشهراًبه بتهمة دولية عنوانها: (رمي اليهود في البحر) .

مؤخراً ، قادتنا الذكرى إلى كيفون و(قصر الشقيري) على كتفها، كأنه مرابط يحمي الثغور .

الدار خربة ، ليس بالهجر وحده بل بتقصد الايذاء فحين اجتاح الاسرائيليون لبنان في مثل هذه الأيام من العام1982 كان بين أهدافهم منزل الشقيري .

أما أركان "القيادة الثورية " ، التي اختطفت الراية من أحمد الشقيري ثم رمته إلى النسيان منبوذاً ومداناً ، فقد انتهت مسؤوليتها عن القصر الذي سكنه بعض (الابوات) منها وغادرته مشرع الأبواب للريح والطاعون الإسرائيلي ، مع بعض الآثار العسكرية التي تكفل تدميره .

تحية لأحمد الشقيري والذين استذكروه فحاولوا ويحاولون إعادته إلى ذاكرة أبنائنا في رحلته الطويلة بين قلعة تبنين في جبل عامل ، حيث للصليبيين بعض الاثر ، وبين الأغوار حيث ينتظر الذين حرّروا بيت المقدس أول مرة "الصحابة الجدد" المنتدبين لتحريرها غداً .

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٥٨