الحركة الصهيونية ، مفندّاً مزاعم اليهود في حقهم في أرض فلسطين ، ومدركاً مطامع إسرائيل التوسعية وعدوانيتها .
والشقيري هو المناضل من أجل تكوين الشخصية الفلسطينية
وكيانها ، وقد لعب الدور الأبرز الذي أنتج منظمة التحرير وجيش التحرير وكان واثقاُ من أصالة الأمة العربية وقدرتها ، فالعرب أمة تملك كل مقومات القومية الأصيلة وكل مرتكزات الوحدة الكاملة . ولذلك أصبح صوت الوحدة العربية من فوق منبر الأمم المتحدة . وهذا الحماس سبب له الكثير من المشاكل مع الأنظمة العربية والحكام العرب .
عاش الشقيري ولادة جامعة الدول العربية . وكان له مع مؤتمرات القمة العربية حكايات ومعاناة ، وهي التي أوصلته بعد مؤتمر الخرطوم وخلافاته مع قادة المؤتمر إلى تقديم استقالته من رئاسة منظمة التحرير .
ويتناول الكتاب مواقف الشقيري من دول العالم وكتله ، وهي مواقف تكونت كردة فعل على سياسات تلك الدول من القضايا العربية ومن هذه الدول: بريطانيا،الولايات المتحدة، فرنسا، الاتحاد السوفياتي (السابق) الصين الشعبية ، ومجموعة الدول الآسيوية والإفريقية ، ويشير الكتاب أيضا إلى مواقفه من بعض القضايا العالمية التي حصلت خلال حياته السياسية ، مؤكداً أن الشقيري لم يكن يرى أي أمل في الأمم المتحدة ، بل الأمل كله في استنهاض العالم الإسلامي من أجل القضية الفلسطينية .