تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمر ، فانتقل ليعيش في كنف والده . كان محباً للعلم درس في ثانوية صهيون والتحق بعدها بالجامعة الأمريكية في بيروت حيث انضم إلى نادي (العروة الوثقى) ذي الميول الوحدوية . وفي فورة الحماس القومي ارتجل خطبة أدت إلى إبعاده (بقرار من المستعمر الفرنسي) إلى خارج الحدود اللبنانية ، فغادر إلى عكا وكان ذلك نقطة تحول في حياته ألقت به في ميادين العمل الوطني .

مارس العمل الصحافي في جريدة (الزمر) وراح يدعو إلى مقاومة الحركة الصهيونية والاستعمار . درس الحقوق في القدس ثم مارس مهنة المحاماة إلى جانب الصحافة . فرضت عليه الإقامة الجبرية في بيت آل السعدي في قرية الزيب قرب عكا . شارك في أعمال اللجان التي شكلت من أجل القضية الفلسطينية ومنها (لجنة شو) . عين أميناً عاماً مساعداً لجامعة الدول العربية في 2/2/1951 ، ثم مندوباً لفلسطين لدى جامعة الدول العربية في عام 1963 م ثم انتخب رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية .

عاش نكسة 1967 ، وشارك في الاجتماعات التي عقدت بعد النكسة . واختلف مع القادة العرب على التوجه الذي يجب اعتماده بعد الهزيمة الأمر الذي أدى إلى تقديم استقالته من رئاسة المنظمة في 24/12/1967 ، لكنه لم يهدأ واستمر في الدفاع عن القضية الفلسطينية إلى أن توفاه الله في 26/2/1980 ودفن على تخوم فلسطين في منطقة الأغوار وَفقاً لوصيته .

كان موقفه من الحركة الصهيونية موقف عداء لا مجال فيه للصلح ، بدأ بشكل عفوي ووصل إلى العقل عن طريق الإدراك والوعي ، فتتبعّ نشوء

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٥٣