أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1964 للعمل على تحرير الأرض الفلسطينية .
أحمد الشقيري وضع نفسه خدمة لوطنه وأمته العربية ، عندما قررت سوريا الاستفادة من خبراته في مجال السياسة الخارجية وتعيينه عضواً في بعثتها إلى الأمم المتحدة من سنة 1949 إلى سنة 1950 ، ثم عين أمينا عاماً مساعداً للجامعة العربية بوصفه حاملا للجنسية السورية ، حتى عام 1957 حين عين وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة في العربية السعودية وسفيراً دائماً لها لدى هيئة الأمم المتحدة ، حيث كان خير محام للدفاع عن القضايا العربية والفلسطينية حتى عام 1963 حين أنهت السعودية عمله في الأمم المتحدة .
أحمد الشقيري وضع أسس العمل والأنظمة في منظمة التحرير الفلسطينية وانشأ الدوائر الخاصة بها ومكاتبها في الدول العربية والأجنبية وعمل على بناء الجهاز العسكري لها تحت اسم " جيش التحرير الفلسطيني".
أمضى الشقيري حياته مناضلا مخلصا من أجل فلسطين والأمة العربية حتى انتقل إلى جوار ربه في السادس والعشرين من شهر شباط عام 1980 وخلَّف وراءه عدداً كبيراً من الدراسات والمؤلفات .
نذكر رحيل الشقيري ونحن نعيش ذكرى الخمسين عاماً لاغتصاب فلسطين واستيلاء اليهود عليها الذين جاءوا من أصقاع الدنيا لاحتلالها .
العرب الفلسطينيون وأبناؤهم الذين اقتلعوا من أراضيهم لم ولن ينسوا