تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أي صفحاتك الغراء انتهل

وأنت عمر بلادي عمر غضبتها ... وعمر من صمدوا فيها،ومن بذلوا

أنت الرعيل الذي راد الطريق ... إلى هذا المسار وأنت الفارس البطل

كم هاجك الشوق فاخضلت مقرحة ... منك العيون، وراح القلب يشتعل

عكاء يا ويلتاه، ماذا نقول لها ... وأحمد، غائب عنها، ومرتحل

أين أبا مازن، ماذا يراد بنا ... وخطة الإثم،تستشري، وتكتمل

والمجرمون الأُلي اغتالوا مواطننا ... يؤيدون بمن ضلوا، ومن خذلوا

ونحن ليس لنا إلا بنادقنا ... فهي الأمان لنا،والوحي، والأمل

عد أبا مازن سنحملها ... إلى فلسطين نمضي كلنا الرجل

إنا نذرنا لها أرواحنا ثمنا ... ولا تراجع، مهما كانت العِلل

فنم قريرا فلسطين لنا أبداً ... كما تحب بنا تبقى وتكتمل

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٣٦٣