تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد الشقيري ..

صفحة من الكتاب الفلسطيني (1)

أنور الخطيب

نعت أنباء عمان أحمد الشقيري ابن فلسطين عامة وابن عكا خاصة، قضى بعيداً عن مدينته عكا ، ومضى وهو يتحرق شوقا لرؤية بحرها الجميل ، وسورها التاريخي العظيم،وأن يضم ترابها المقدس جثمانه ليكون على مقربة من سابقيه من آبائه وأجداده.

وسيرة أحمد الشقيري هي سيرة مواطن عربي عاش الحياة العربية العامة فسار في مواكبها وتمرس في أحداثها وساهم في صنع وقائعها ، وذلك خلال حقبة حافلة امتدت أربعين عاما أو يزيد.

لقد عاش الشقيري عهود فلسطين كلها، عاشها طفلا ثم صبياً وشاباً ورجلاً وكهلاً، وعاش أيامها البهيجة والشقية، وكان أبهجها مواكب الاستقلال

(1) * القدس، القدس،27 /2/1980.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٣٥٨