تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشقيري في ذمة الله (1)

جميل بركات

ودّع الأستاذ أحمد الشقيري عالمنا الفاني أمس ليلقى وجه ربه، بعد حياة مليئة بالكفاح في سبيل قضية فلسطين وقضايا الأمة العربية والشعوب المغلوبة على أمرها في كل مكان.

وقد كان رحمه الله من المؤمنين بعدالة مطالب الشعوب في الحرية والاستقلال ومواقفه المشرفة في هيئة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية كانت نابعة من قلب إنسان كبير، وعقل واسع التدبير، ما تخاذل ولا تراجع بل ظل شامخ الأنف مرفوع الرأس بالرغم مما أصاب بلاده فلسطين من كوارث وما نزل بأهلها من نكبات على أيدي الصهيونية الباغية والاستعمار البغيض.

لقد ظل الشقيري يكافح ويناضل، وجاب أقطار الدنيا في سبيل إيقاظ الضمائر الإنسانية لتتعاطف مع عدالة قضية فلسطين طالباً العون والسند لها بعد أن يئس من هيئة الأمم المتحدة ومنابرها.

مات أحمد الشقيري مؤسس منظمة التحرير ، بعد أن عاهد ربه ألا صلح ولا مفاوضة ولا استسلام أو تفريط بحق الشعب الفلسطيني، فالشقيري رحمه

(1) * الدستور،عمان، 27/2/1980م.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٣٥٣