أحمد الشقيري في ذمة الله (1)
صبري أبو المجد
حزنت إلى أبعد حدود الحزن، لوفاة الأستاذ أحمد الشقيري، الزعيم الفلسطيني المعروف، صاحب التاريخ المشرق الوضاء في خدمة القضية الفلسطينية بصفة خاصة، والقضايا العربية ، وكلها وبدون استثناء بصفة عامة، وأشهد وقد عرفت الرجل سنوات طويلة أنه كان دائما، وباستمرار صاحب رأي، وعقيدة وفكر، نتفق ونختلف معه في آرائه، وعقائده، وأفكاره، ولكننا في كل حالات الاتفاق والاختلاف، لا نستطيع إلا أن نحترمه ونقدره، إلى أبعد درجات الاحترام والتقدير: كان أحمد الشقيري بلا جدال خير محام للقضية الفلسطينية، وإليه وإلى بعض رفاقه يعود فضل تعريف الرأي العام العالمي ، بالقضية الفلسطينية.
وقد كان من أهم آراء أحمد الشقيري، أن القضية الفلسطينية يجب أن ترتفع فوق كل الخلافات والاختلافات العربية، كما أن على كل الأنظمة
(1) * المصور، القاهرة، 7/3/1980.