كلمة تأبين في ذكرى الأربعين (1)
جاسم القطامي
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الحفل الكريم:
من عادة الشعوب والأمم الحية أن تكرم أبناءها البررة ورواد نضالها بإحياء ذكراهم بعد مماتهم، ففي الذكرى شحذ للهمم وشحن لما اختزن من طاقات وتجديد للآمال والطموحات. وما تلك المناسبات الجليلة إلا محطات تقف عندها الأمم تستعرض مراحل نضالها وما تحقق من أهدافها من ثم تحاسب نفسها وتستشرف المستقبل فتتزود بوقود يحفظ للمسيرة النضالية زخمها ويحثها الخطى نحو تجسيد آمال وطموحات وتطلعات المستقبل.
وما أجدرنا نحن أبناء الأمة العربية والوفاء من شيمنا الأصيلة أن نكرم اليوم رائداً أمينا من رواد أمتنا.
(1) * الكويت ، 9/4/1980.
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٢٦٤