وكان الشقيري رحمه الله يصرخ وهو يدلل على الاعتراف الجديد بالشخصية الفلسطينية عندما يقول: شو أين لأي يوقع البلاغ الصيني ــ الفلسطيني على الميمنة واحمد الشقيري يوقع على الميسرة!!
نعم ... كان ذلك حدثا تاريخيا بالنسبة للقضية الفلسطينية ومنظمة التحرير.. ولكن إذا ما قورن اليوم ذلك الحدث ، بما جرى من استقبال ومحادثات للسيد ياسر عرفات ، ندرك أي شوط قطعته المنظمة في رحلتها النضالية الشاقة الطويلة على مدى عشرين عاما أصبح لها وجودها وحضورها في كل مكان في العالم...
وحتى نحتفظ للشقيري بإنجازه الكبير في لقائه مع ما وتسي تونغ وشو اين لأي لا بد أن نعترف أن التطورات الضخمة على القضية وعلى المنظمة التي امتدت مؤسساتها وكادت توازي مؤسسات أي دولة كبرى، هذه التطورات وخاصة التي ساعدت على تحويل شعارات المنظمة السياسية إلى عمل نضالي وقتالي، هي التي وضعت المنظمة على قائمة الاهتمامات العالمية.