تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وراء العالم حتى يعترف بها بينما اليوم أصبحت كياناً موجوداً لا يستطيع حتى المكابر أن يغفل هذا الوجود..

والذي أعادني إلى ذكرى المرحوم أحمد الشقيري ، هذه الزيارة التي قام بها السيد ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.. إذ أن زيارة عرفات لبكين تعتبر زيارة تاريخية في أهدافها ومعانيها ومضمونها وأبعادها...

ففي تاريخ الصين الحديث لم يجر استقبال رسمي فوق العادة إلا لثلاثة أشخاص من مختلف أنحاء العالم... فالصينيون لا يستقبلون كبار ضيوفهم من رؤساء الدول بإطلاق المدفعية واحداً وعشرين طلقة.. إنما خرج القادة الصينيون على هذا التقليد لثلاثة أشخاص فقط هم الرئيس الياباني والرئيس الأمريكي .. والثالث كان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية!!

وعلاقة المرحوم أحمد الشقيري بهذه الزيارة التي قام بها (أبو عمار) للصين ، هو أن الشقيري كان أول رئيس لمنظمة التحرير يزور الصين.. وكانت المنظمة في بداياتها عندما اجتمعنا في المجلس الوطني الفلسطيني بالقاهرة في آخر يوم من شهر (مايو) أيار 1965 ، وقال لنا المرحوم الشقيري والدنيا لا تكاد تسعه من الفرح والسعادة ، إنه استطاع تحقيق إنجاز عظيم للشعب الفلسطيني لأنه وقّع بلاغاً مشتركا عن زيارته للصين مع الرئيس الصيني شو اين لأي، وأجرى محادثات مع الزعيم الصيني ماوتسي تونغ.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ٢٣٨